كيف أنشأت مدونة Blogger وطورتها؟ تجربتي من 0internet0 إلى Tunisie-44 (2021-2026)
هذه قصتي مع Blogger كما عشتها: بدأت سنة 2021 باسم 0internet0، توقفت، ثم عدت في 2026 وبدأت العمل على المشروع بهوية Tunisie-44.
لا أقدم هنا خطوات عامة لإنشاء مدونة، لأن هذا ليس ما حدث معي. أروي ما أتذكره من البداية، وما الذي وجدته عند عودتي إلى المشروع، وما الذي قررت تغييره في المحتوى والقالب والصفحات خلال 2026.
كيف بدأت القصة فعلًا؟
بدأت تجربتي مع Blogger سنة 2021 تحت اسم 0internet0.
في تلك المرحلة استخدمت نطاق Blogger المجاني، ونشرت مقالًا تجريبيًا واحدًا، وجهزت صفحتي الاتصال وسياسة الخصوصية.
لم أواصل تطوير المدونة بالشكل الذي كنت أريده. كنت أعمل أيضًا على مدونات أخرى، ولذلك بقيت التجربة الأولى محدودة ولم تتحول إلى مشروع أعمل عليه باستمرار.
لماذا عدت إلى المشروع في 2026؟
عندما عدت إلى الفكرة في 2026، كان لدي وقت أكبر ورغبة أوضح في إعطاء المشروع اهتمامًا مستمرًا.
هذه المرة لم أكتفِ بالعودة إلى النشر. بدأت بمراجعة ما كان موجودًا، ثم انتقلت إلى القالب والصفحات وتنظيم المحتوى.
من 0internet0 إلى Tunisie-44
بدأت التجربة باسم 0internet0 مع نطاق Blogger المجاني. كان المحتوى محدودًا ولم يكن العمل على المدونة منتظمًا.
عدت إلى المشروع وبدأت إعادة تنظيمه، واستخدمت اسم Tunisie-44 كهوية المدونة الحالية.
انتقلت إلى نطاق مخصص مدفوع ضمن إعادة بناء هوية الموقع.
مشكلة واجهتني فعلًا داخل Blogger
أثناء العمل على Blogger في 2026 واجهت مشكلة عند التعامل مع إعدادات المظهر من الهاتف، خصوصًا مع واجهة Blogger باللغة العربية.
كنت أبحث عن إعداد معين، لكن الوصول إليه من الواجهة التي أستخدمها لم يكن بالطريقة التي توقعتها.
لاحظت أن رابط إعدادات Blogger يحتوي على رمز اللغة. قمت بتغيير الجزء الخاص باللغة من ar إلى fr.
بعد ذلك تمكنت من الوصول إلى الإعداد الذي كنت أبحث عنه وإجراء التغيير، ثم عدت إلى الواجهة العربية.
هذه من المشكلات التي واجهتها بنفسي أثناء تطوير الموقع، ولذلك بقيت جزءًا واضحًا من تجربتي مع Blogger في 2026.
ماذا غيّرت في المدونة بعد العودة، ولماذا حذفت جزءًا من محتواها؟
بعد العودة بدأت بمراجعة المدونة بدل الانتقال مباشرة إلى نشر المزيد من المقالات. راجعت المحتوى الموجود، وأعدت تنظيم أجزاء من الموقع، وعملت على تطوير القالب وطريقة عرض الصفحات والمحتوى.
لم أعد أتعامل مع المقال القديم باعتباره جزءًا ثابتًا من المدونة لمجرد أنه منشور من قبل. كنت أعدّل المقال عندما أرى أن لديه أساسًا يستحق التطوير، وأحذفه عندما لا أعود مقتنعًا بوجوده في الموقع.
حذفت أكثر من تسعة مقالات كنت أراها ضعيفة من ناحية المحتوى أو القيمة التي أريد أن يقدمها الموقع.
كما راجعت عددًا من المقالات في قسم التطبيقات وعدلت بعضها بدل تركها بالشكل القديم، وأضفت قسمًا جديدًا خاصًا بـ احتراف Blogger والتدوين لأنه أصبح مرتبطًا مباشرة بما أعمل عليه في الموقع.
كيف اخترت اتجاه محتوى Tunisie-44؟
مع إعادة بناء الموقع أصبحت أعمل على ثلاثة اتجاهات ظهرت من الأشياء التي أعمل عليها وأعرفها وأبحث فيها:
التراث التونسي
بدأت العمل على مواضيع مرتبطة بالتراث والمناطق والتاريخ المحلي، اعتمادًا على المعلومات التي أجمعها وأبحث فيها وأحاول فهم سياقها.
التقنية والتطبيقات
أكتب في مواضيع مرتبطة بالتطبيقات والخدمات والأجهزة عندما يكون لدي استخدام فعلي أو تجربة أو معرفة يمكنني البناء عليها.
Blogger والتدوين
أصبح هذا القسم مرتبطًا مباشرة بالعمل الذي أقوم به على المدونة: تطوير القالب، التنظيم، Search Console، الأرشفة، وتجارب حل المشكلات.
هذا التغيير جعلني أختار المواضيع من الأشياء التي أعمل عليها فعلًا، بدل البحث عن موضوع عشوائي ثم محاولة ملء الموقع به.
كيف تعاملت مع القالب؟
القالب الذي أعمل عليه اليوم لم يبدأ من الصفر. كان لدي قالب أقدم يحتوي على كود قديم، خصوصًا في أجزاء مرتبطة بالمظهر والأرشيف وبعض وظائف الموقع.
في 2026 بدأت أراجع هذا القالب وأطوره بدل استبداله بالكامل.
خلال العمل عدلت التصميم والتنظيم وأماكن الأقسام والأدوات، وتعاملت أيضًا مع صفحة التنسيق داخل Blogger ومشكلات ظهرت أثناء تطوير القالب وعرضه على الهاتف.
كثير من الوقت الذي قضيته على الموقع كان في مراجعة الكود وتجربة التعديلات ومعالجة المشاكل التي تظهر بعد كل تغيير، وليس في تغيير الألوان أو الشكل الخارجي فقط.
أين استخدمت الذكاء الاصطناعي؟
استخدمت الذكاء الاصطناعي كمساعد في الجانب التقني من المشروع، خصوصًا في كتابة وتعديل الأكواد، تطوير بعض عناصر القالب، وتحليل مشكلات واجهتني أثناء العمل.
أما المقالات التي أقدمها كتجارب شخصية، فمصدرها تجربتي والمعلومات التي أعرفها والبحث الذي أقوم به بنفسي.
استخدام أداة للمساعدة في الكود شيء، وكتابة تجربة لم أعشها شيء آخر.
لذلك أستخدم الذكاء الاصطناعي في الجزء الذي أحتاج فيه إلى مساعدة تقنية، بينما أحافظ على تجربتي ومعلوماتي كمصدر للمحتوى الشخصي.
ماذا فعلت بالصفحات الموجودة منذ 2021؟
عندما بدأت تجربة 0internet0 سنة 2021 كانت لدي صفحتا اتصل بنا وسياسة الخصوصية.
عند العودة في 2026 لم أتعامل معهما كصفحات قديمة يجب تركها كما هي، بل راجعتهما وطوّرتهما ليتناسبا مع الموقع الحالي.
من نحن
أضفتها في 2026 مع إعادة بناء هوية الموقع وتعريفه بشكل أوضح.
اتصل بنا
كانت موجودة منذ 2021، ثم أعدت تنظيمها وصياغتها ضمن تطوير الموقع.
سياسة الخصوصية
كانت موجودة منذ التجربة الأولى، وراجعتها وحدّثتها في 2026.
اتفاقية الاستخدام
أضفتها في 2026 مع إعادة بناء الصفحات الخاصة بالموقع.
بالنسبة لي، أهم ما تغير هو أنني عدت إلى هذه الصفحات ضمن مشروع أعمل عليه فعليًا، بدل أن تبقى جزءًا من تجربة 2021 القديمة.
متى أقرر تعديل المقال أو حذفه؟
لم يكن قرار حذف التسعة مقالات سهلًا في البداية. كل مقال منها كان يمثل وقتًا قضيته في كتابته، وكان جزءًا من سجل الموقع منذ سنوات. لكن مع مراجعتي المتكررة له بدأت ألاحظ نفس التردد يتكرر أمام مقالات معينة، وهذا التردد نفسه أصبح بالنسبة لي إشارة كافية لإعادة النظر فيه بدل تجاهله.
مع الوقت أصبح لدي معيار بسيط أطبّقه على نفسي: إذا وجدت نفسي أتردد في مشاركة رابط المقال مع أحد، أو أشعر بالحرج قليلًا من مستواه، فهذه علامة على أنه يحتاج إلى تطوير أو حذف، بغض النظر عن قِدَمه أو عن عدد زياراته.
ماذا تغير بين 2021 و2026؟
2021
0internet0، نطاق Blogger مجاني، مقال تجريبي، بعض الصفحات، ووقت غير منتظم للعمل على المدونة.
2026
Tunisie-44، نطاق مخصص، مراجعة للمحتوى، تطوير للقالب، إعادة تنظيم للصفحات، وإضافة محتوى في مجالات أصبحت جزءًا من العمل الذي أقوم به.
تجربتي مع البحث والأرشفة
خلال تطوير Tunisie-44 بدأت أتعامل أيضًا مع Google Search Console والجانب المرتبط بالبحث والأرشفة.
هذا الجزء من العمل فصلته في مقال مستقل، لأن تجربتي هناك تضمنت التحقق من الملكية وملفات Sitemap ومحاولة أرشفة المقالات يدويًا.
ما الذي بقي معي من هذه التجربة؟
عندما أقارن بين 2021 و2026، ألاحظ أن معظم التغيير حدث بعد العودة إلى المشروع، وليس عند إنشاء المدونة للمرة الأولى.
- توقفي عن المشروع في 2021 كان جزءًا من التجربة، وليس نهاية الفكرة.
- العودة في 2026 جعلتني أراجع المحتوى القديم بدل البناء فوقه مباشرة.
- تطوير القالب أخذ مني عملًا تقنيًا متواصلًا، وليس مجرد تغيير في التصميم.
- تجربة المشكلة التي واجهتها في إعدادات Blogger أصبحت جزءًا من خبرتي العملية مع المنصة.
- أصبحت أختار المحتوى بناءً على الأشياء التي أعمل عليها وأعرفها وأبحث فيها، وهذا هو الاتجاه الذي أريد الاستمرار عليه.
إلى أين أريد أن أصل بـ Tunisie-44؟
لا أعتبر تطوير Tunisie-44 منتهيًا بعد ما تم إنجازه في 2026.
أريد مواصلة العمل على المحتوى المرتبط بالتراث التونسي والتقنية والتطبيقات وBlogger، مع الاستمرار في مراجعة المحتوى والقالب عندما أجد شيئًا يحتاج إلى تعديل.
كما أواصل العمل على ظهور الموقع في البحث، وتطوير القالب، ومراجعة المقالات الموجودة بدل تركها دون مراجعة.
خلاصة تجربتي من 2021 إلى 2026
هذه هي التجربة التي أردت توثيقها هنا: ليس كيف ينشئ أي شخص مدونة، وإنما كيف بدأت مدونتي أنا تحديدًا باسم 0internet0، ولماذا توقفت، وماذا فعلت فعليًا عندما عدت إليها في 2026 تحت اسم Tunisie-44 — من حذف المقالات الضعيفة إلى تطوير القالب القديم بدل استبداله.
الخلاصة
ما تعلمته من هذه التجربة هو أن العودة إلى مشروع متوقف لا تعني البناء فوق ما كان موجودًا كما هو. كان علي أولًا أن أراجعه بصدق، وأن أقبل حذف ما لم أعد مقتنعًا به قبل أن أضيف أي شيء جديد.
ما أكتبه اليوم عن هذه التجربة مرتبط بما فعلته أنا فعلًا، وما واجهته أثناء العمل، والقرارات التي اتخذتها خلال إعادة بناء الموقع.
وما زلت أعتبر Tunisie-44 مشروعًا قيد التطوير.
تعليقات
إرسال تعليق